زهـــور الـياسمين
اهلا وسهلا زائرنا الكريم
كم يسعدنا ويشرفنا تواجدك معنا
أخ /ت عزيز /ه علينا نتعلم منكم
نستفيد ونفيد معا من خلال ابدعاتكم
نرتقي معا بكل معلومه صادقه ونافعه
في الدين والدنيا يسعدنا جدا مشاركتم معنا
تحت شعارنا الاحترام المتبادل وحق كل الاعضاء
في حريه التعبير دون المساس بمشاعر الاخرين
ومنتداكم لا يقبل بالخوض في السياسه او الاساءه
واحترام عقيده الاخر
اخيكم محمد الاسواني

زهـــور الـياسمين

اسلامي اجتماعي أدبي تعليمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» قصة الهدهد مع نبى الله سليمان عليه السلام
الإثنين سبتمبر 25, 2017 5:31 pm من طرف محمد الاسواني

»  ملصقات رمضانية
الخميس أغسطس 03, 2017 6:43 pm من طرف ياسين عمر

» نبارك لاسره منتدي زهور الياسمين وللعالم الاسلامي حلول شهر رمضان
الخميس أغسطس 03, 2017 6:41 pm من طرف ياسين عمر

» أدركو المرأة خطبه رائعه
الخميس أغسطس 03, 2017 6:39 pm من طرف ياسين عمر

» كتاب جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة لـ ألألباني
الخميس أغسطس 03, 2017 6:38 pm من طرف ياسين عمر

» قصة حوت يونس
الأحد يوليو 30, 2017 11:09 am من طرف محمد الاسواني

» بقرة بنى إسرائيل
الأحد يوليو 30, 2017 10:51 am من طرف محمد الاسواني

» قصة غراب أبنى ادم
الأحد يوليو 30, 2017 9:12 am من طرف محمد الاسواني

» قصة حمار العزير
الأحد يوليو 30, 2017 8:47 am من طرف محمد الاسواني

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 تفسير قوله عز وجل : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الاسواني
الاداره موسس المنتدي
الاداره موسس المنتدي
avatar

المــهنـه :
المزاج :
دولتي : مصر
التعارف : من صفحه الحوادث
S M S :
الهوايه : المطالعه
ذكر
الابراج : الجدي
عدد المساهمات : 3231
تاريخ التسجيل : 25/03/2014
العمر : 33
الموقع : http://sanko.alhamuntada.com

مُساهمةموضوع: تفسير قوله عز وجل : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ    الجمعة يونيو 05, 2015 3:23 pm

سسسس 
ججججج 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تفسير قوله عز وجل :
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ

{ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ }
ورغبة سموكم في أن يكون الجواب خطياً .
وأفيدكم أن علماء التفسير رحمهم الله ذكروا أن الله سبحانه لما شرع صيام شهر رمضان شرعه مخيراً بين الفطر والإطعام والصوم ،
والصوم أفضل ،
فمن أفطر وهو قادر على الصيام فعليه إطعام مسكين ،
وإن أطعم أكثر فهو خير له ،
وليس عليه قضاء ، وإن صام فهو أفضل ؛ لقوله عز وجل :

{ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[3] }
فأما المريض والمسافر فلهما أن يفطرا ويقضيا ؛ لقوله سبحانه :
فَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ[4]،

ثم نسخ الله ذلك وأوجب الصيام على المكلف الصحيح المقيم ،
ورخص للمريض والمسافر في الإفطار وعليه القضاء ،

وذلك بقوله سبحانه :

{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ 
وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [5] }
وبقي الإطعام في حق الشيخ الكبير العاجز
والعجوز الكبيرة العاجزة عن الصوم
كما ثبت ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه
وجماعة من الصحابة والسلف رضي الله عنهم .
وقد روى البخاري في صحيحه عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه
معنى ما ذكرنا من النسخ للآية المذكورة ،

وهي قوله تعالى:

{ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ[6] }
وروي ذلك عن معاذ بن جبل رضي الله عنه
وجماعة من السلف رحمهم الله .
ومثل الشيخ الكبير والعجوز الكبير المريض الذي لا يرجى برؤه
والمريضة التي لا يرجى برؤها فإنهما يطعمان عن كل يوم مسكيناً
ولا قضاء عليهما كالشيخ الكبير والعجوز الكبيرة .
ويجوز إخراج الإطعام في أول الشهر وفي وسطه وفي آخره
أما الحامل والمرضع فيلزمهما الصيام إلا أن يشق عليهما
فإنه يشرع لهما الإفطار وعليهما القضاء
كالمريض والمسافر هذا هو الصحيح من قولي العلماء في حقهما ،
وقال جماعة من السلف يطعمان ولا يقضيان
كالشيخ الكبير والعجوز الكبيرة ،
والصحيح أنهما كالمريض والمسافر تفطران وتقضيان ،
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
من حديث أنس بن مالك الكعبي
ما يدل على أنهما كالمريض والمسافر .
وأسأل الله عز وجل أن يمنحنا وإياكم الفقه في دينه والثبات عليه ،
وأن يجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من الهداة المهتدين
إنه سميع قريب .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام حماده
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

دولتي : فلسطين
التعارف : صديق
S M S :
انثى
عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 19/09/2014

مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله عز وجل : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ    الثلاثاء يوليو 14, 2015 4:00 am

جزاك الله خير
موضوع مهم جدا
مشكور علي المجهود
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير قوله عز وجل : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زهـــور الـياسمين :: القسم العام الاسلامي :: قسم الخيمه الرمضانيه-