زهـــور الـياسمين
اهلا وسهلا زائرنا الكريم
كم يسعدنا ويشرفنا تواجدك معنا
أخ /ت عزيز /ه علينا نتعلم منكم
نستفيد ونفيد معا من خلال ابدعاتكم
نرتقي معا بكل معلومه صادقه ونافعه
في الدين والدنيا يسعدنا جدا مشاركتم معنا
تحت شعارنا الاحترام المتبادل وحق كل الاعضاء
في حريه التعبير دون المساس بمشاعر الاخرين
ومنتداكم لا يقبل بالخوض في السياسه او الاساءه
واحترام عقيده الاخر
اخيكم محمد الاسواني

زهـــور الـياسمين

اسلامي اجتماعي أدبي تعليمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» قصة الهدهد مع نبى الله سليمان عليه السلام
الإثنين سبتمبر 25, 2017 5:31 pm من طرف محمد الاسواني

»  ملصقات رمضانية
الخميس أغسطس 03, 2017 6:43 pm من طرف ياسين عمر

» نبارك لاسره منتدي زهور الياسمين وللعالم الاسلامي حلول شهر رمضان
الخميس أغسطس 03, 2017 6:41 pm من طرف ياسين عمر

» أدركو المرأة خطبه رائعه
الخميس أغسطس 03, 2017 6:39 pm من طرف ياسين عمر

» كتاب جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة لـ ألألباني
الخميس أغسطس 03, 2017 6:38 pm من طرف ياسين عمر

» قصة حوت يونس
الأحد يوليو 30, 2017 11:09 am من طرف محمد الاسواني

» بقرة بنى إسرائيل
الأحد يوليو 30, 2017 10:51 am من طرف محمد الاسواني

» قصة غراب أبنى ادم
الأحد يوليو 30, 2017 9:12 am من طرف محمد الاسواني

» قصة حمار العزير
الأحد يوليو 30, 2017 8:47 am من طرف محمد الاسواني

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

  العبقرية الشيطانية لبلاء قديم السل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسك الجنه
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

المــهنـه :
المزاج :
دولتي : السودان
التعارف : صديق
S M S :
انثى
عدد المساهمات : 136
تاريخ التسجيل : 05/07/2014

مُساهمةموضوع: العبقرية الشيطانية لبلاء قديم السل    الإثنين أغسطس 31, 2015 9:57 am


العبقرية الشيطانية لبلاء قديم
يبدو أن السل (التدرن) يتطور بأساليب غير متوقعة تفوق بدهائها البشر.


باختصار

  كل عام يموت أكثر من مليون شخص من الرجال والنساء والأطفال في جميع
 أنحاء العالم بسبب السل، ونحو ثلث سكان العالم لديهم عدوى سلٌ كامنة.
   ويقترح عدد متزايد من الدراسات أن العصيات السلية (
TB)ن(1) يمكن أن تكون في حالة من التطور إلى ميكروب bug جديد أشد فتكا بكثير وأسرع انتشارا، ولديه استعداد لأن يصبح مقاوما للعلاج بالمضادات الحيوية.
   يجب على مصممي المعالجات الجديدة أن يأخذوا النتائج الأخيرة بعين الاعتبار إذا كانوا لا يريدون جعل الأمور أسوأ. فتغيير البيئة المضيفة مع تحسين ظروف السكن، على سبيل المثال، قد يثبت أنها مفتاح لذلك أيضا.
في الوقت الحاضر، يعتقد معظم سكان المناطق الغنية في العالم أن السّل (الدرن) tuberculosis - إذا فكروا فيه - شبح تاريخي من الماضي. فعلى امتداد الأزمنة الغابرة فتكت هذه العدوى البكتيرية bacterial infection العنيدة بأجسام ملايين لاتعد ولا تحصى من الأغنياء والفقراء مالئة رئاتهم بالقشع المدمى bloody sputum. ومع انتشار العصيات السلية (1)(TB) في القرون التالية، استمر السل في هجماته غير عابئ بالفوارق الطبقية والاقتصادية، مصيبا المشاهير والمغمورين على حد سواء. ومن بين أشهر ضحاياه المعروفين: الشاعر <M. باندير> والكاتبتان <E. وA. برونتي> والنحات <A-F. بارتولدي> الذي صمم تمثال الحرية. ومع بدايات القرن العشرين بدأت البشرية بالمقاومة المضادة عن طريق حملات الصحة العامة وتحسين مستويات المعيشة، ومن ثم استخدام المضادات الحيوية antibiotics، إضافة إلى لقاح كان ذا فاعلية متواضعة. ومع أن السل أصاب في عام 2011 نحو تسعة ملايين شخص وقتل 1.4 مليون منهم، غالبيتهم من أكثر المناطق فقرا في العالم، إلا أن معدل الوفيات مع ذلك انخفض بنسبة تزيد على الثلث منذ عام 1990. وهكذا كانت الأمور تسير نحو الأفضل، أو ربما بدت كذلك.
 

وتشير البحوث الجينية الحديثة إلى أن سبب تفشي السل في السنوات الماضية يعود إلى بكتيرة العصيات السلية TBن(2) المسؤولة عنه التي يمكن أن تكون قد وازنت نفسها حتى تبزغ بشكل أكثر قوة وفتكا مما كانت عليه في أي وقت مضى، وليس السبب في ذلك أن بعض الذراري صار مقاوما للمعالجة بالمجموعة المعتادة من المضادات الحيوية. وهناك زمرة قليلة العدد – لكنها تزداد تأثيرا ونفوذا - من الباحثين تعتقد أن بكتيرة السل المسماة المتفطرة السلية mycobacterium tuberculosis ربما تكون قد تطورت وفق مسار خطير غير متوقع وخطير على وجه الخصوص. فقد اكتشف العلماء أن بكتيريا السل يمكن أن تقسم إلى سبع عائلات من الذراري المترابطة جينيا، ومن بينها واحدة على الأقل ذات فوعة(3) شديدة تثير الدهشة، وهي ميالة إلى مقاومة الأدوية، كما أنها ملائمة جيدا بشكل خاص لنشر المرض في عالمنا المكتظ بالسكان الذي يزداد ترابط بعضه ببعض.
 

وفي الوقت نفسه، كان الباحثون قلقين من أن المقاربات العلاجية الحالية باللقاح الوحيد المتوافر والفعال جزئيا قد تساعد البكتيرة - في الواقع - على التحول إلى شكل أكثر عنادا ومقاومة. فقد عرف السريريون منذ مدة طويلة أن المعالجة الناقصة يمكن أن تولد ذراري مقاومة للمضادات الحيوية، ولكنهم أصبحوا يدركون الآن أنه حتى المعالجات الناجحة يمكنها أن تسبب بعض المشكلات إذا كانت أفضل تأثيرا في اجتثاث المجموعات الأضعف والأبطأ نموا من بين بكتيريا السل. فهذا التأثير المتباين يمكن أن يسمح للعائلات البكتيرية الأشد عدوانية والأسرع انتشارا بأن تؤسس لنفسها موطئ قدم أكثر رسوخا.
 

إضافة إلى ذلك، فإن الجهود الرامية إلى تطوير علاجات ووسائل تشخيصية جديدة يمكن أن يُحكم عليها بالفشل إذا كانت الذراري المستهدفة مختلفة عن تلك التي تنتشر على امتداد العالم. وإذا تحققت هذه المخاوف فعليا، فإن معدلات الإصابة بالسل على المستوى العالمي يمكن أن تعود في يوم ما إلى الارتفاع من جديد، ويمكن أن يصبح المرض أصعب معالجة وأوسع انتشارا ضمن المجتمعات التي تعتبر الآن خالية نسبيا من هذا الوباء.
 

ومع هذا لا تزال هناك فسحة من الأمل. فالعمل على الجينات يزودنا بنوع من البصيرة حول كيفية مكافحة المجموعات الأكثر إثارة للقلق من العصيات السلية TB. ويقول <E .C. باري >III [رئيس بحوث السل في المعهد الوطني للأمراض المعدية والأرجية(4)]: «ربما يجب ألاّ يكون الهدف هو استئصال المرض». فعوضا عن محاولة التخلص من جميع البكتيريا السلية التي تسبب المرض، يرى <باري> وغيره أن غايتنا ربما يجب أن تكون محاباة ومساندة البكتيريا الأضعف والأكثر ميلا إلى أن تبقى في حالة هجوع. وبالطبع، فإن تحديد حد فاصل ناجح مثل هذا هو مسألة صعبة بالغة التعقيد.
 

تفشٍ مبهم للمرض

إن أحدث النتائج من البحوث التي أجريت جاءتنا بمفاجأة مرعبة أخرى أطلقتها العصيات السلية
TB على خبراء الصحة العامة منذ عام 1986. ففي تلك السنة فوجئ المسؤولون في مدينة نيويورك على حين غرة بانتشار فاشية outbreak عدوانية من السل المقاوم للأدوية المتعددة استغرقت نحو عقد من الزمن أُنفقت خلاله مئات الملايين من الدولارات من أجل السيطرة عليها؛ وقد تم ذلك بمعظمه من خلال متابعة صارمة للمرضى الذين يعانون مرضا فعالا وذلك عبر التأكد من أنهم أتموا ستة إلى تسعة أشهر من العلاج بخليط من المضادات الحيوية. (يحتاج الأمر في بعض الحالات إلى سنتين حتى يتم قتل جميع البكتيريا الموجودة.)

 

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

في ذلك الحين، كان الخبراء واثقين جدا من قدراتهم للسيطرة على السل، فمعظم البرامج الهادفة إلى كشف الحالات السلية جرى إيقافها، وتضاءل تمويل البحوث إلى مستوى هزيل. كما خفضت المعاهد الوطنية للصحة إنفاقها على بحوث السل إلى مقدار هزيل نسبيا يعادل 300 ألف دولار في عام 1985، وكان عدد الأكاديميين الذين يدرسون السل - وفقا لما ذكره أحد الباحثين - يسمح بأن يحشروا أنفسهم في حافلة صغيرة واحدة. وفي مدينة نيويورك - التي كانت لأكثر من قرن من الزمن موضعا لأسوأ ويلات المرض وأضخم إنجازات الصحة العامة ضد السل - لم يكن عدد عيادات معالجة السل التي بقيت مفتوحة يتجاوز الثماني فقط في أواخر ثمانينات القرن العشرين.
 
وفي غضون سنوات قليلة، توقف الانحدار الثابت في عدد حالات الإصابة بالسل، من دون إنذار مسبق، فقد عَكَس خطُّ الميل اتجاهَه. ولم تعد الأدوية المعتادة المضادة للسل قادرة على كبح العدوى حتى لدى المريض الذي يلتزم بالنظام العلاجي الشاق.
وقد وضعت سلطات الصحة العامة المذعورة في اعتبارها جميع التفسيرات المحتملة. فالعديد من الحالات الجديدة حدثت عند المهاجرين الجدد وبعض المرضى المصابين بڤيروس عوز المناعة البشرية المكتسب (HIV)، الأمر الذي يُبرر منطقيا التطور الذي حدث. إن نحو ثلث سكان الكرة الأرضية لديهم عدوى سلية كامنة، وهي تظل بهذه الحالة إلى أن يقوم شيء معين - مثل الكرب stress أو الإصابة بمرض آخر - بتنشيط الممرضات pathogens، وهذا ما يدفع كلا من البكتيريا والاستجابة المناعية الذاتية لجسم الإنسان إلى مهاجمة أنسجة الرئة، ويحوّل إمكانية نقل العدوى إلى الأفراد الآخرين من وضع السكون إلى وضع الفعالية. فقد كان المهاجرون يتوافدون من آسيا ومن جنوب شرق آسيا والمكسيك حيث تبلغ معدلات الإصابات السلية من 10 إلى 30 ضعفَ ما هي عليه في الولايات المتحدة. كذلك بدا معدل الوقوع incidence في المرضى المصابين بالڤيروس HIV في منتصف ثمانينات القرن العشرين منطقيا، لأن هؤلاء الأشخاص لديهم في أغلب الأحيان أجهزة مناعية مثبطة، الأمر الذي يسمح للعدوى الكامنة بأن تصبح نشطة.
 

ومع ذلك، لم تكن تلك التفسيرات المعتادة لحدوث الفاشية تلائم جميع الوقائع. ففي هذه المرة كان السل ينتشر ضمن الفئات المعرضة له من سكان مدينة نيويورك بسرعة تفوق ما سبق أن لوحظ في أي وقت مضى منذ ما لا يقل عن جيلين من البشر، وكان المرضى يموتون بمعدل أكثر بكثير من المعتاد. فثمة محفّز آخر لعودة ظهور السل الذي سرعان ما شرع في حصد الأرواح في ولايات فلوريدا وهاواي وتكساس وكاليفورنيا أيضا.
 

تبصر جديد
لقد تبين أن الجواب - على الأقل جزئيا - يكمن في نشاط مجموعة غير معروفة سابقا من بكتيريا العصيات السلية TB التي تنتشر بسهولة أكثر وتفتك بالمرضى بشكل أشد من الميكروب الممرض المعهود، ذلك الذي يميل إلى التكاثر ببطء ويدخل في مرحلة طويلة من الهدوء بعد الإصابة الأولية به، بما في ذلك الحالات غير المعالجة. ويقوم الجسم - من خلال إعداد استجابة مناعية معينة - بتغليف البكتيرة وعزلها ضمن تجويف، ومن ثم يدخل الاثنان في هدنة مقلقة قد تدوم عقودا من الزمن.
وفي وقتنا الراهن، يطلق الباحثون على مجموعة ميكروبات العصيات السلية TBن(5) التي تم تحديد هويتها حديثا اسم زمرة «بكين»(6) (لأن أكبر تركيز من الحالات تم العثور عليه، في وقت لاحق، بالعاصمة الصينية). وفي نهاية المطاف أدرك الباحثون أنها «مجموعة فرعية» من واحدة من ست عائلات كبيرة من جراثيم العصيات السلية TBن(7). (وقد تم التبليغ عن عائلة سابعة وجدت حتى الآن فقط في القرن الإفريقي في الأشهر الستة الماضية). وقبل أوائل تسعينات القرن العشرين لم يكن أي شخص يعلم بوجود عائلات متعددة للمتفطرة السلية.
وفي عام 1991 جاءت القرائن الأولى على انقسام ذراري السل إلى مجموعات متميزة في سان فرانسيسكو، وذلك أثناء تفشي هذا المرض في ملجـأ لأشخاص لا مأوى لهم من المصابين بالڤيروس HIV الذين. وكان . سمول> [وهو حاليا مسؤول رفيع عن البرامج في مؤسسة بيل وميلندا گيتس] في ذلك الحين طبيبا مقيما في المستشفى العام لسان فرانسيسكو، حيث كان يعمل مع <Ph. هوپويل> [الخبير البارز في السل]. وكان <سمول> قد تعلم للتو كيفية تعقب انتشار الذراري السلية باستخدام أنماط معينة تظهر في الدنا DNA الخاص بهم، وهي تقنية جديدة وقوية في البيولوجيا الجزيئية كان قد تم تطويرها في ذلك الحين. وبينما قام عاملو الصحة العامة بالمهمة المعتمدة منذ القدم، وهي الاتصال بأي شخص كان على احتكاك أو تماس بمريض مصاب بالعدوى، أعطي <سمول> مهمة تحديد هوية البكتيريا السلية المعنية وتتبعها.

 
لقد كانت النتائج مخيفة:
 فمن بين الأربعة عشر شخصا من الملجأ الذين أصيبوا بالسل خلال أربعة أشهر، وجد <سمول> أن أحد عشر منهم تشاركوا في ذرية strain السل نفسها التي تم تحديد هويتها بواسطة بصمتها الفريدة من نوعها من الدنا، وهي نمط من الرسائل الكودية code letters توجد فقط في تلك الذرية. إن وجود الذرية نفسها عند أولئك الأحد عشر مريضا يعني أن المرض نشأ لديهم عن انتقال حديث للعدوى وليس عن إعادة تنشيط عدوى كامنة، (إذ لو صحّ ذلك لكان أسفر عن مواصفات جينية متباينة). إضافة إلى ذلك، فإن التطور من العدوى الأوليّة إلى المرض بصورته الكاملة والانتقال من شخص إلى آخر كان يتم بسرعة البرق.

 
ويقول <سمول>: «كان ذلك بمثابة نداء قوي للاستيقاظ». فالباحثون كانوا يتوقعون أن يجدوا مرضا أُعيد تنشيطه في أشخاص لديهم أجهزة مناعية معلولة وليس عدوى جديدة. وقد ذهلوا بمدى السرعة التي انتشرت بها البكتيرة من شخص إلى آخر، وبمدى سرعة تطور المرض. لقد بدا أن الڤيروس HIV والعصيات السلية TB يتآزران في مهاجمة الأجهزة المناعية للناس. والبكتيرة التي اجتازت مرحلة الكمون بسرعة أكبر والتي لديها إمكانية أكثر للعدوى سوف يكون من الصعب السيطرة عليها وإبقاؤها مكبوحة.
وعندما وسّع فريق البحث دراستهم لتشمل المهاجرين وجدوا بالضبط نمطا كانوا يتوقعونه، وذلك لم يمنحهم شعورا بالارتياح. ففي هذه المرة أظهرت الاختبارات الجينية أن المرض نشأ في معظم الحالات، كما كان متوقعا، عن عدوى كامنة أعيد تنشيطها.

 
[مسيرة التطور]
كيف احتلت العصيات السلية العالَم

   منذ مدة طويلة، يعتقد العلماء أن السل ظهر قبل نحو 000 10 سنة عندما بدأ البشر بتدجين الماشية. ولكن التحاليل الجينية الحديثة تشير إلى أن جرثومة العصيات السلية TB ربما سبقت في الواقع الهجرةَ البشرية الكبرى الأولى قبل 000 60 إلى 000 70 سنة. ومع انتشار الأشخاص المصابين بالسل في أنحاء العالم تطور المُمْرض (العصيات السلية) في نهاية المطاف إلى سبع سلالات على الأقل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

   (1) مسارات الهجرة الحديثة (الأسهم الرفيعة)
   (2) المسارات الافتراضية لهجرة سلالات التدرن في عصور ما قبل التاريخ (الأسهم الثخينة)
   (3) تمَّ حديثا تحديد هوية سلالة سابعة يقتصر وجودها على القرن الإفريقي.
   (4) حدثت فاشية في مدينة نيويورك استمرت من عام 1986 حتى فترة متقدمة من تسعينات القرن العشرين، وفي نهاية المطاف تم عزوها إلى زمرة بكين من جراثيم العصيات السلّية.


الخروج من إفريقيا والعودة إليها من جديد

   كانت بداية أقدم سلالتين من جراثيم العصيات السلية TB في غرب إفريقيا، حيث ما زالتا موجودتين حتى الآن. واستقرت أربع سلالات أخرى حول المحيط الهندي وفي الهند وشرق آسيا وأوروبا. وقد أدت الهجرات الإضافية والاستعمار إلى انتشار أكبر للبكتيريا. ولا يزال غير واضح سبب عدم استقرار سلالتي غرب إفريقيا في الأمريكتين نتيجة تجارة العبيد.

   توزع حالي
   تنتشر العائلات المختلفة من جراثيم العصيات السلية TB وفق معدلات مختلفة. وإفريقيا هي القارة الوحيدة التي يمكن أن نجد فيها جميع سلالات السل التي تم تحديد هويتها حتى الآن. وهناك عضو خطير بشكل خاص في السلالة الشرق الآسيوية - يعرف باسم زمرة بكين - يهدد في الوقت الحاضر جميع أنحاء العالم.

ولكن ذراري العصيات السلية TB التي وجدها الباحثون لم تكن تنتشر بالسرعة نفسها. وقد بدا هذا الأمر غريبا لأنهم في ذلك الوقت كانوا يعتقدون أن جميع الذراري تتصرف بشكل مشابه إلى حد ما. وقد كان <سمول> وزملاؤه يجدون بصمة العصيات السلية TB الخاصة بمريض معين في جميع أنحاء المدينة، بينما لا تظهر بصمة أخرى خاصة بمريض آخر شبيه جدا بالمريض الأول، في أي شخص آخر. يقول <سمول>: لا تستطيع حينئذ أن تمنع نفسك من التفكير في أنه «ربما كانت البكتيرة مختلفة»، وهي فكرة كانت جدّ راديكالية(8) في ذلك الوقت.
 
كان لاكتشافاتهم انعكاسات مهمة بالنسبة إلى الصحة العامة: فالأطباء السريريون صاروا بحاجة إلى تكثيف جهودهم من أجل الحد من انتقال المرض إلى الأصحاء، ومن أجل ضمان إكمال المرضى لمعالجاتهم. كما أنها وضعت الباحثين أمام تحد حتى يعيدوا التفكير في فهمهم للمتعضي organism ذاته، إضافة إلى تحديد الفترة التي يحتمل أن يكون السلُّ قد أصاب البشرَ خلالها لأول مرة. فلو كانت جميع ذراري المتفطرة السلية تنتمي إلى عائلة كبيرة واحدة وهي التي سببت المرض بالطريقة نفسها (كما كان يعتقد لفترة طويلة)، فالاحتمالات كانت حينئذ هي أن المتفطرة السلية قد نشأت في فترة حديثة نسبيا، ربما قبل 000 10 سنة. ومن ناحية أخرى، إذا كانت عائلات منفصلة من العصيات السلية TB قد تطورت وكانت تنتشر بمعدلات مختلفة، عندها يرجح أن يكون المتعضي موجودا منذ مدة أطول مما كان يظن، وهذا يعطيها وفرة من الوقت حتى تتنوع. وفي الواقع أجرى باحثون من معهد باستور في باريس عام 2005 تحليلا جينيا اقترح إمكانية كون المتفطرة السلية قد تطورت من نوع من الأسلاف يعود إلى ثلاثة ملايين سنة مضت.
 
دليل مذهل
 
لقد تبين أن منطقة خليج سان فرانسيسكو هي موقع مثالي لاختبار الفرضية القائلة إن المتفطرة السلية يمكن أن تقسم إلى عائلات متميزة من الميكروبات مرتبطة بمناطق جغرافية محددة. فمع وجود مهاجرين فيها من إفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية ومناطق متعددة من آسيا، تعتبر منطقة الخليج من نواح متعددة صورة مصغرة من العالم. ففي السنوات التي تلت عام 2000 بدأ فريق من الباحثين - كان كثير منهم قد عمل مع <سمول> و <هوپويل> خلال فاشية السل في سان فرانسيسكو - بدراسة عينات من مرضى متنوعين مصابين بالسل ومقارنة الواسمات markers الجزيئية في الجينومات genomes البكتيرية لديهم.
وباستخدام 875 ذرية تم جمعها بين عامي 1991 و 2001 من أفراد يمثلون 80 بلدا، حدد الفريق هوية شدفات fragments من الدنا موجودة في بعض الذراري وغير موجودة في ذرار أخرى. وبناء على هذه الاختلافات وجد العلماء أن الذراري تصنف ضمن ست عائلات رئيسية نشأت في مناطق مختلفة من العالم، ويبدو أنها لا تزال تُعدي الناس الذين عاشوا بالآونة الأخيرة في تلك المناطق. وكان منها ثلاث عائلات قديمة وجدت اثنتان منها فقط في غربي إفريقيا، والثالثة نشأت في إفريقيا ثم هاجرت مع البشر في موازاة المحيط الهندي منذ أكثر من ستين ألف سنة. وهناك ثلاث عائلات أكثر حداثة تطورت في أوروبا الغربية (وانتقلت من هناك إلى الأمريكتين في نهاية القرن التاسع عشر) وفي شمال الهند وفي شرق آسيا (تبين أن زمرة بكين هي عضو بارز في هذه العائلة). فقد كانت إفريقيا الموقع الوحيد الذي بدا أنه يؤدي دور المضيف لجميع العائلات الست، مع أن العائلة الأوروبية - الأمريكية كانت منتشرة على نطاق واسع، وأن زمرة بكين كانت تكتسب بسرعة موطئ قدم في جميع أنحاء العالم.
 

وقام <S. گاگنو> [وكان حينئذ في معهد بيولوجيا الأجهزة «بسياتل»] بالاشتراك مع اختصاصي الوراثيات <M. فيلدمان> وآخرين في جامعة ستانفورد، بتتبع قصة حياة أسلاف كل سلالة من السلالات. ومن خلال مقارنة متتاليات sequences الدنا في 89 جينا حاسما (كان معظمها ذا أهمية حيوية لاستمرار البكتيرة على قيد الحياة)، استطاع <گاگنو> وزملاؤه أن يقدروا أعمار مختلف السلالات وتحركاتها الجغرافية. وهذه الجينات التي تدعى جينات التدبير المنزلي(9) تخضع لضغوط تطورية هائلة حتى تبقى على حالها، إذ إن أي تغيير فيها سيؤدي على الأرجح إلى أذية الميكروب وليس إلى مساعدتها. وهكذا كلما كانت نسبة التطابق بين الذراري أعلى، كانت هذه الذراري أكثر قرابة فيما بينها. وفي المقابل، ستكون الزمر الأكثر اختلافا في هذه الجينات منتمية إلى العائلات الأقدم عهدا.
 

وافترض الباحثون أن سلالات العصيات السلية TB الأكثر قدما في إفريقيا يمكن أن تكون قد رسّخت نفسها في مجموعات صغيرة متناثرة من الصيادين - جامعي الثمار. وقد تكون فرص الانتقال المحدودة حينذاك هي التي ولّدت صفة الكمون المميزة للسل. فعلى سبيل المثال، كان بإمكان العصيات السلية TB أن تعدي طفلا ثم تنتظر جيلا كاملا لتعود إلى النشاط في الوقت المناسب لتصيب الأفراد الجدد في الأسرة. واقترح فريق البحث أنه مع شروع البشر القدماء في الهجرة لحق بهم المتعضي جنبا إلى جنب، وتطورت سلالة المحيط الهندي مستفيدة من ازدياد أعداد السكان. ووفرت الهجرات والتوسعات السكانية اللاحقة أرضا خصبة لثلاث سلالات أكثر حداثة حتى تبزغ وتتكيف مع مضيفيها. ومع قيام البشر بالسفر والتجارة والاحتشاد في مدن مزدحمة والذهاب إلى الحروب والموت، فقد رافقتهم العصيات السلية TB جنبا إلى جنب في جولاتهم مسببة المرض بشكل أكثر تواترا وأشد استفحالا.
وقدم التعنقد(10) clustering الجيني ضمن السلالات الدليلَ على أن المتفطرة السلية قد تطورت برفقة مضيفيها. وقد اقترح <گاگنو> - مع تأكيده على أن الأمر كله كان تخمينا حذرا - فرضية الخروج من إفريقيا والعودة إليها. وتقول هذه الفرضية إن السلالات الحديثة ظهرت على طول طرق الهجرات البشرية الباكرة المنطلقة من إفريقيا، ومن ثم عادت إلى تلك القارة في وقت أحدث لتخرج منها مرة أخرى من جديد. فعلى سبيل المثال، لحقت ذراري العائلة الأوروبية - الأمريكية الاستعمار إلى إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. وانتقلت السلالة الشرق آسيوية إلى جنوب إفريقيا عبر العبيد من جنوب شرق آسيا وذلك في القرنين السابع عشر والثامن عشر، مع موجة أخرى تالية عبر عمال مناجم الذهب الصينيين.

في الحوار المعقد بين المتعضي السلي وجسم الإنسان تتميز بعض الذراري بتثبيطها الجهاز المناعي، بينما تقوم ذرارٍ أخرى بتعزيزه.
ويشير تنوع العائلات البكتيرية وانتشارها في أنحاء الكرة الأرضية إلى وجود تطور معقد مشترك ما بين المضيف host والممْرض pathogen، وهو على الأرجح لا يزال جاريا حتى الآن. فكلما تكدس الناس في أماكن معيشة مكتظة بشكل مفرط، انتشرت بسرعة سلالات من العصيات السلية TB أكثر عدوانية وذات فترات كمون أقصر. وفي الوقت نفسه، فإن سلالات غرب إفريقيا والمحيط الهندي الأقدم عهدا تنحو إلى التكاثر في المناطق الأقل سكانا وتسبب مرضا يشتد ببطء أكثر. ويقول <گاگنو> الذي يترأس الآن بحوث السل في المعهد السويسري للصحة العامة والمدارية في بازل: «إذا كان هناك عدد قليل جدا من المضيفين فليس من المفيد أن تكون البكتيرة شديدة الفوعة لأنها ستقتل جميع مضيفيها، ومن ثم ستموت وتندثر نهائيا برفقة جميع الذين استضافوها». ويبدو أن إحدى الدراسات التي دامت سنتين في «غامبيا» تدعم هذه الفكرة: فالمرضى الذين تعرضوا للسلالات الحديثة من العصيات السلية TB كان لديهم احتمال إضافي بمقدار ثلاثة أضعاف تقريبا لأن يشتد المرض لديهم إلى شكل فعال. وفي الواقع بدأت السلالات الأكثر عدوانية من العصيات السلية TB تتخطى الزوج pair الأقدم من السلالات حتى في إفريقيا.
 
والآن ماذا؟
لقد أجمعت البيانات جميعها التي تم الحصول عليها منذ تسعينات القرن العشرين على وسم زمرة بكين على وجه الخصوص، بأنها مثيرة للقلق. فمقارنة بسائر الذراري يبدو أنها تنتشر بسهولة أكبر، وتسبب مرضا أشد، بل يمكنها أن تكون أكثر مهارة في اكتساب المقاومة ضد المضادات الحيوية. وفي عام 1998، قرر الباحثون أن الذراري العدوانية التي أثارت الفاشيات في مدينة نيويورك في تسعينات القرن العشرين كانت تنتمي إلى هذه الزمرة أيضا.
 




إن الظروف البيئية التي يعيشها الناس لها القدر نفسه من الأهمية في تأجيج الويلات المستمرة للسل في جميع أنحاء العالم. ففي عام 2011 انتقل <سمول> إلى الهند حيث لا يزال حتى الآن مقيما فيها - من أجل معرفة المزيد عن حقائق العيش مع السل في واحد من مراتعه الخصبة الأكثر إحداثا للتدمير. وقد لاحظ أن جراثيم العصيات السلية TB لا تنتشر في فراغ. فالمصابون بالسل يمكن أن يكونوا أيضا سيئي التغذية أو كحوليين وقد يتجنبون تناول الأدوية. ويبدو أن داء السكري يقوم بفعل مشابه للڤيروس HIV من ناحية تفاعله التآزري وفق طرق تيسّر انتقال المرض وتنشيطه. وتسهم بعض الظروف الاجتماعية، مثل المساكن المزدحمة والنوعية السيئة للهواء والجوع ووصمة stigma الإصابة بالمرض، في جعل الأمور أكثر سوءا.
 




يقول <سمول>: «إن التفاعل بين البكتيرة والبيئات البشرية أمر جدير بالانتباه.» فعلى سبيل المثال، يشك الباحثون في أن بعض سلالات العصيات السلية TB تنحو إلى إثارة استجابة مناعية قوية مما يؤدي إلى تطور سريع للفجوات cavities في الرئة وإلى تطور سريع للمرض من الكمون إلى المرض الفعال. وفي المقابل تنحو سلالات أخرى إلى قمع الجهاز المناعي وتتخذ مواطن لها في أعضاء مختلفة من الجسم. وفي الحوار المعقد بين المضيف والمُمْرِض، يقول <سمول>: «يبدو بعض هذه الذراري مفيدا في طلبه إلى الجهاز المناعي خفض نشاطه، وبعضها الآخر في طلبه إلى هذا الجهاز زيادة نشاطه.»
 
وخلال القيام بفحص دقيق لجزيئات في مجموعة متنوعة من الذراري وجد <سمول> و<گاگنو> أن الميكروب لم يتبع المسار التطوري لمعظم الممرضات في البشر. فالدنا DNA المسؤول عن إنتاج البروتينات الخارجية للجراثيم (وهي الجزء الذي يتم تعرفه ثم استهدافه من قبل الجهاز المناعي للجسم) بقي على حاله بدلا من أن يتغير على مَرّ الزمن. فالبكتيريا الممرضة(11) تُجبَر عادة على تغيير أغلفتها البروتينية وإلا تعرضت للقضاء عليها في المجتمعات البشرية في غضون بضعة أجيال. وهذه النتيجة الغريبة لها تأثيرات خطيرة بالنسبة إلى بعض اللقاحات الجديدة ضد السل التي يجري تطويرها الآن. فاللقاحات، بالتعريف، تُصمم من أجل تعزيز الاستجابة المناعية للجسم بغية قمع العداوى. ولكن بالنسبة إلى السل، يمكن لهذا التعزيز أن يؤدي بشكل شاذ إلى زيادة احتمال انتقال المرض. ومن الوارد أن عائلة من البكتيرات قد طوِّرت لتعزيز الاستجابة المناعية، ربما يساعدها، بدلا من أن يضرها، لقاح قام بتنشيط إضافي للجهاز المناعي لدى الأشخاص الذين جرى تلقيحهم.
 




ويشرح <سمول> الوضع قائلا: «إنه أيضا أمر معقد بعض الشيء». فجرثومة العصيات السلية TB، في واقع الحال، لا تقوم بفعل الكثير بعدما تصل إلى داخل الجسم. ولكن محاولات الجسم للتخلص من العدوى هي التي تسبب معظم الضرر. فعلى سبيل المثال، تصنع كريات الدم البيضاء، التي هي جزء من الجهاز المناعي، الفجوات في الرئتين حيث تحتجز العصيات السلية TB. ويقول <سمول>: «يمكن لزيادة استجابة المضيف أن تساعد المُمرِض وليس المضيف نفسه.» ويضيف: «هذه مجرد نظرية، إذ يمكن للاستجابة القوية أيضا أن تمنع المُمرضات من الحصول على موطئ قدم منذ البداية. ولكن إذا كان ذلك صحيحا، فستكون له آثار مهمة.»
 
ويؤيد <W .P. إيوالد> [عالم البيولوجيا المختص بالتطور من جامعة لويزڤيل] المخاوف التي أثارها <سمول>. فاللقاح المستخدم في الوقت الراهن، والذي يحمي في المقام الأول الأطفال في المناطق العالية الخطورة من الإصابة بمضاعفات شديدة للسل، مثل التهاب السحايا السلي، له من العمر نحو تسعين سنة، وقد أعطي إلى ما يقارب البليون شخص. ويقترح <إيوالد> أن هذا اللقاح الذي يعتمد على ذرية مضعفة من بكتيرة تصيب الماشية وشديدة القرب من البكتيرة الأصلية ربما يكون قد شجع، من غير قصد، ذراري قاتلة من المتفطرة السلية على الترعرع. ويقول <إيوالد>: «إن ما يتجلى للناس هو أن المتفطرة السلية متعضٍ شديد التعقيد يتطور مع البشر.»
 




وهذا التفاعل المتبادل يعني أن تعلّم كيفية توجيه تطور السل من خلال استخدام تدابير الصحة العامة المعتادة وعلاجات أكثر تعقيدا، قد يساعد على دحره. فعلى سبيل المثال، إن توفير مساكن أفضل تقلل الازدحام وتحسّن التهوية قد يداري ذراري من العصيات السلية TB أقل قوة. ولكن تحسين ظروف المعيشة للأشخاص الذين يبلغ عددهم بليون نسمة والذين يعيشون في الأحياء الفقيرة من العالم هو أمر أصعب بكثير من توزيع حبوب الأدوية. (ومن ناحية أخرى، وفي عام 1911 ساعد إقرار ثم تنفيذ قانون أمرَ بزيادة منافذ الحصول على التهوية والنور في الأبنية السكنية الكبيرة على خفض معدلات الإصابة بالسل في مدينة نيويورك في السنوات التي سبقت المضادات الحيوية). ويتوقع <گاگنو> بدوره أيضا بروز الحاجة إلى الجمع بين اختصاصيي علوم المناعة والبيئة والبيولوجيا التطورية، وعلماء الوراثة السكانية population geneticists وعلماء الاجتماع من أجل معالجة جميع أوجه التصدي لقدرة العصيات السلية TB على الانتقال وإحداث المرض والتكيف مع البيئات المختلفة. وهو يعتقد أن مثل هذه المشاركات المتعددة التخصصات غالبا ما تبدو أفضل من الناحية النظرية منها في الممارسة العملية. ومن ثم يضيف: «ولكن أعتقد في نهاية المطاف أن هذا هو ما نحتاج إليه.»

ويودّ <گاگنو> من الباحثين الذين يطورون لقاحات ومعالجات ووسائل تشخيصية جديدة أن يأخذوا بعين الاعتبار على الأقل اختبار هذه الأمور على ذرارٍ متنوعة من أجزاء مختلفة من العالم. ففي الوقت الراهن يتم اختبار معظمها فقط على ذرارٍ تمّ استنباتها لأول مرة في المختبرات منذ أكثر من ستين عاما وربما لم تعد وثيقة الصلة بالموضوع. ومع احتمال كون بعض السلالات مقاومة بطبيعتها للأدوية الجديدة، أو ميالة إلى التملص من الاختبارات التشخيصية، فإن تجاهل شجرة عائلة العصيات السلية TB يمكن أن يكون بمثابة حكم بالإعدام على ملايين إضافية من البشر في العالم.
 

المؤلفة
  Sally Lehrman
ليرمان صحفية تتولى تغطية السياسات العلمية والطبية. وهي تؤلف حاليا كتابا عن التفاوتات الصحية لصالح أوكسفورد يونيفرستي بريس(12).[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البرنسيسه
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

دولتي : لبنان
التعارف : صديقه
S M S :
انثى
الابراج : الجوزاء
عدد المساهمات : 215
تاريخ التسجيل : 15/04/2014
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: العبقرية الشيطانية لبلاء قديم السل    الخميس يناير 07, 2016 8:42 pm

شكرا لكٍ على الموضوع الجميل و المفيد
جزاك الله الف خير على كل
ما تقدميه لهذا المنتدى
ننتظر ابداعاتك الجميلة
بفارغ الصبر تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العبقرية الشيطانية لبلاء قديم السل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زهـــور الـياسمين :: الصحه العامه والطب النبوي والاعشاب :: الصحه العامه-