زهـــور الـياسمين
اهلا وسهلا زائرنا الكريم
كم يسعدنا ويشرفنا تواجدك معنا
أخ /ت عزيز /ه علينا نتعلم منكم
نستفيد ونفيد معا من خلال ابدعاتكم
نرتقي معا بكل معلومه صادقه ونافعه
في الدين والدنيا يسعدنا جدا مشاركتم معنا
تحت شعارنا الاحترام المتبادل وحق كل الاعضاء
في حريه التعبير دون المساس بمشاعر الاخرين
ومنتداكم لا يقبل بالخوض في السياسه او الاساءه
واحترام عقيده الاخر
اخيكم محمد الاسواني

زهـــور الـياسمين

اسلامي اجتماعي أدبي تعليمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» قصة الهدهد مع نبى الله سليمان عليه السلام
الإثنين سبتمبر 25, 2017 5:31 pm من طرف محمد الاسواني

»  ملصقات رمضانية
الخميس أغسطس 03, 2017 6:43 pm من طرف ياسين عمر

» نبارك لاسره منتدي زهور الياسمين وللعالم الاسلامي حلول شهر رمضان
الخميس أغسطس 03, 2017 6:41 pm من طرف ياسين عمر

» أدركو المرأة خطبه رائعه
الخميس أغسطس 03, 2017 6:39 pm من طرف ياسين عمر

» كتاب جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة لـ ألألباني
الخميس أغسطس 03, 2017 6:38 pm من طرف ياسين عمر

» قصة حوت يونس
الأحد يوليو 30, 2017 11:09 am من طرف محمد الاسواني

» بقرة بنى إسرائيل
الأحد يوليو 30, 2017 10:51 am من طرف محمد الاسواني

» قصة غراب أبنى ادم
الأحد يوليو 30, 2017 9:12 am من طرف محمد الاسواني

» قصة حمار العزير
الأحد يوليو 30, 2017 8:47 am من طرف محمد الاسواني

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 قصة فيل إبرهة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الاسواني
الاداره موسس المنتدي
الاداره موسس المنتدي
avatar

المــهنـه :
المزاج :
دولتي : مصر
التعارف : من صفحه الحوادث
S M S :
ذكر
الابراج : الجدي
عدد المساهمات : 3231
تاريخ التسجيل : 25/03/2014
العمر : 32
الموقع : http://sanko.alhamuntada.com

مُساهمةموضوع: قصة فيل إبرهة   السبت يوليو 29, 2017 7:29 pm

قصة فيل إبرهة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

 وها هى قصة فيل إبرهة التى هى عجيبة من عجائب
 الدنيا ولذا ذكرها الله عزوجل فى كتابه العزيز
قال تعالى

 (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1)

 أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4)
 فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)
فتعالوا بنا لنتعرف على تلك القصة من بدايتها.
كانت اليمن تخضع لحكم الأحباش وكان ذلك
 قبل ميلاد النبى صلى الله عليه وسلم
فقد سيطروا على

 بلاد اليمن واستبدوا بها.


أما(أبرهة) فقد كان والياً على تلك البلاد من قبل
 ملك الحبشة ولقد عرف عنه الغلظة والشدة وسوء الخلق.
وكان أسود شديد السواد ذا شعر مجعد ضخم الجسم عظيم الرأس قد شقت إحدى شفتيه الغليظتين ولذا عرف ب(الأشرم)
وكان أبرهة على دين رؤسائه من ملوك الحبشة نصرانياً متعصباً ومبالغاً فى كراهية كل معتقد غير النصرانية.
أما العرب من أهل اليمن ورغم قسوة التسلط وقهر النفوس فقد كانوا تواقين أبداً إلى اصالة انتسابهم التاريخى وولائهم للبيت العتيق (الكعبة )فى مكة ام القرى.

فمع بداية كل موسم كانو يشدون الرحال إلى (الكعبة)زائرين يتحملون مشاق السفر الطويل بصبر وجلد ثم ترتاح أبدانهم وتطمئن نفوسهم حين يبلغون غايتهم وينتهون
 إلى مقصدهم كان أبرهة يتساءل ويسأل:

(أى بيت هذا الذى يقصده العرب؟)
فيجاب: بأنه بناء بسيط متواضع لا فن فيه ولا زخرفة
 وقد رفع قواعده (إبراهيم)و(إسماعيل) عليهما السلام


 فيما مضى من القرون
وأن العرب يحجون إلى هذا البيت فأمتلأ قلبه حقداً على العرب وجلس مع نفسه يفكر كيف يصرف العرب عن هذا البيت.
وبعد تفكير عميق هداه شيطانه إلى أن يبنى كنيسة كبيرة فى صنعاء سماها (القليس) لم ير الناس مثلها فى زمانهم.
ثم كتب إلى النجاشى حاكم الحبشة قائلا له :

إنى قد بنيت لك أيها الملك كنيسة لم يبنى مثلها لملك كان قبلك أبداً وإنى لن أهدأ أبداً حتى أصرف إليها
 حج العرب بدلاً من أن يحجوا إلى الكعبة .

وكان أبرهة الحبشى قد سخر أهل اليمن فى بناء هذه الكنيسة وسخرهم فيها أشد أنواع التسخير.
وكان من تأخر عن العمل حتى تطلع الشمس يقطع يده لا محالة وجعل ينقل إيليها من قصر بلقيس رخاماً وأحجاراً وأمتعة عظيمة وركب فيها صلبناً من ذهب وفضة.
وجعل فيها منابر من عاج وأبنوس
وجعل ارتفاعها عظيماً جداً وأتساعها باهراً.
ولكنه رأى أن العرب لاتتجه إلا إلى البيت العتيق ورأي أهل اليمن أنفسهم يدعون البيت الذي بناه وينصرفون إلي مكة.
لقد ظن أبرهة أن العرب سيخدعون بتلك الزخارف التى كانت من الذهب والفضة وأنهم سينبهرون بتلك الكنيسة وسيتركون الكعبة والبيت الحرام من أجلها
ونسى أن الذى ألقى محبة الكعبة وتعظيمها فى قلوب الناس
هو الله الذى بيده مقاليد الكون كله...

وقلوب العابدين بين أصبعين من
 أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
ولما علمت العرب بأ ن أبرهة قد بنى كنيسة وأنة يريد أن يصرف الناس إليها ويتركو الكعبة وبيت الله الحرام اشتد غيظ العرب واشتعلت نيران الحقد فى نفسهم فقام رجل من كنانه فخرج من أرضة حتى وصل إلى صنعاء ودخل الكنيسة فى وقت لم يكن فيها أحد وقضى حاجته فى الكنيسة
وترك فيها تلك النجاسات وخرج.

فلما علم أبرهة بذلك غضب غضباً شديداً
 وقال: من صنع هذا ؟

فقيل له : صنعه رجل من أهل هذا البيت الذى تحجه العرب بمكة لما سمع بقولك إنك تريد أن تصرف
حج العرب إلى بيتك هذا فغضب فجاء فأحدث فيها.

فغضب أبرهة عند ذلك وحلف ليسيرن إلى البيت حتى يهدمه وأخذ يعد العدة لذلك وأخبر سيده ملك الحبشة بعزمه ونيته مزيناً له المكاسب والنتائج التى سوف يجنيها
سلطان الأحباش من وراء هذا التدبير.

وحشد ألافاً من الجند بكامل عدتهم من أدوات وسلاح ثم خرج بهم من عاصمة ملكه تحف به الريات وتلمع
بين يديه الرماح والسيوف المشرعة .

الفيل فى مقدمة الجيش
وجعل أبرهة فى مقدمة جيشه فيلاً ضخماً مارأت عيون البشر مثيلاً له فى أرض العرب ولا فى غيرها قد جعل فوق ظهره هودج كبير مصفح يمحى قائده من من خطر أسنة الحرب والسهام كما جلل رأسه بالجلود الغليظة لنفس الغرض.
وكان الهدف من سوق هذا الفيل فى مقدمة الجيش هو استخدامه فى هدم الكعبة حيث يثار ويهاج بالوخر والضرب أو غير ذلك كى ينطحها برأسه الضخم
نطحات شديدة فتتهاوى حجارتها ..

ولك أن تسأل : ولماذا يستخدم الفيل؟
أليس بأمكان أبرهة وجنده أن ينقضوا
بناء الكعبة بأيديهم ومعاولهم؟

وهذا صحيح ...
لكن أبرهة المتغطرس المستبد كان يهدف إلى إذلال العرب بهدم رمز معتقدهم ومهوى قلوبهم وأفئدتهم بأسلوب فيه التحقير والازدراء وهو أستخدام الحيوان
 لكن سهمه طاش وفأله خاب

فى الطريق
ومن المعلوم أن الناس فى أرض الجزيرة كانو فى أماكن متفرقة فكل قبيلة تسكن فى مكان بعينه ولايستطيع أحداً أن يعرف مكان كل قبيلة إلا من خلال الدليل الذى يدلهم على المكان إلاسوف يتوه فى الصحراء الشاسعة
 وقد يهلك فيها قبل أن يخرج منها.
ولذا أراد أبرهة دليلاّ فى رحلته لهدم الكعبة ولكن لم يقبل اى عربى حر أن يكون دليلاً لرجل يريد أن يهدم الكعبة.
ومض أبرهة البداية بلا دليل ومعه جيشه الكبير المدجج بالسلاح والعتاد يقطعون المسافات وكان أبرهة يعتلى صهوة جواده يحيط به الجنود من كل مكان
وتخفق الأعلام والرايات من حوله
دفاع بعض القبائل عن الكعبة

علمت بعض القبائل بخروج أبرهة لهدم الكعبة فجاشت حميتها وأرادت أن تمنعه من هذا العمل الإجرامى.
فخرج إليه رجل كان من أشراف أهل اليمن وملوكهم يقال له : ذو نفر.. فدعا قومه ومن أجابه من سائر العرب إلى حرب أبرهة وجهاده عن بيت الله الحرام وما يريد من هدمه إخرابه فأجابه إلى ذلك من اجابه ثم عرض له فقاتله فهزم ذو نفر وأصحابه وأخذ له ذو نفر فأتى به أسيراً فلما أراد قتله قال له ذو نفر أيه الملك لا تقتلنى فإنه عسى أن يكون بقائى معك خيراً لك من قتلى فتركه من القتل وحبسه
عنده فى وثاق وكان أبرهة رجلا حليماً.

ولم يكن هزيمة العرب الذين خرجو لمواجة أبرهة بسب قوة أبرهة وجيشه وإنما كان السبب فى أن أبرهة قد حشد مجموعة من الأفيال وعلى رأسهم فيل ضخم لم ير العرب مثله أبداً فكان يضرب الفرسان والأبطال بخرطومه فيرديه مقتولاً ومن المعلوم أن الفيل حيوان نباتى ويحتاج إلى الماء الكثير وأرض الجزيرة قليلة الماء ولا يوجد فيها وفرة ولا يوجد فيها وفرة من الزرع والثمار ولذا فلم يكن أحدهم يرى الأفيال فى أرض الجزيرة وإنما كانت موجودة فى أرض اليمن ولذا فإن العرب لم يكونو على معرفة بعالم الأفيال
وسلاحهم الفتاك فخافو منه وهابوه.

أستمرا المقاومة
ومضى أبرهة فى طريقه يريد هدم الكعبة.
ولما وصل إلى أرض (خثعم) خرج له رجل اسمه نفيل بن حبيب الخثعمى ومعه رجال أقويا من قبيلة خثعم فقاتلو أبرهة الحبشى فهزمهم أبرهة وأخذ نفيل بن حبيب أسيراً.
فلما أراد قتل نفيل قال له نفيل : أيها الملك لا تقتلنى فإنى سأعمل معك وسأكون لك دليلاً فى أرض العرب
أدلك على الطريق فتركه أبرهة وخلى سبيله على
 أن يكون دليلاّ له يعرف الطريق.
فكان دليلاً لأبرهة حتى أوصله إلى الطائف
وهى مدينة قريبة من مكة.

فلما وصل أبرهة إلى بلاد الطائف خرج إليه رجل اسمه مسعود بن مالك ومعه جماعة من رجال ثقيف فقالو له: أيها الملك إنما نحن عبيدك وسوف نكون طوع أمرك وسنرسل معك أيضاً من يدلك على الطريق إلى الكعبة.
فأرسلو معه (أبو رغال) ليدله على الطريق إلى مكة.
فخرج أبرهة ومعه أبو رغال حتى أنزله فى مكان اسمه (المغمس) فلما أنزله به مات أبو رغال هناك فكانت العرب تلعنه وترجم قبره فهو القبر الذى يرجمه الناس بالمغمس لأنه كان يريد أن يدل أبرهة على الكعبة ليهدمها.
فلما نزل أبرهة بالمغمس أرسل رجلاً من الحبشة اسمه (الأسود بن مقصود) على خيل له حتى وصل إلى مكة فنهب الديار ولأموال وكان من من بين الأشياء التى أخذها مأتى بعير لعبد المطلب بن هاشم سيد أهل مكة وكبيرهم.
فأرادت قريش وكنانة وكنانة وهذيل ومن كان بذلك الحرم أن يحاربو أبرهة ولكنهم عرفو أنهم لا طاقة لهم
به قتركو ذلك ولم يقاتلوه.

وهناك بعث أبرهة رجلاً اسمه: حناطة الحميرى إلى مكة وطلب منه أن يسأل عن سيد أهل هذا البلد وأن يخبره بأن أبرهة ما جاء ليقاتلهم وإنما جاء لهدم الكعبة فإن تركوه يهدم الكعبة فلن يعترض لهم وإن تعرضوا له فسوف يقتلهم.
ثم قال له أبرهة : فإن وجد سيد أهل مكة لا يريد حربى فائتنى به فلما دخل حناطة مكة سأل عن
سيد قريش وشريفها فقيل له : عبدالمطلب بن هاشم.

فجاءه فقال له ما أمره به أبرهة.
فقال له عبدالمطلب: والله مانريد حربه ومالنا بذلك من طاقة ؛ هذا بيت الله الحرام وبيت الخليل إبراهيم.
فإن كان الله عزوجل سيحفظ بيته ويحميه من آبرهة فهو بيته وحرمه وإن يترك أبرهة يهدمه فليس
 عندنا أحد يستطيع أن يمنع أبرهة.

فقال له حناطة: انطلق معى إليه فإنه قد أمرنى أن أتيه بك فانطلق معه عبدالمطلب ومعه بعض بنيه حتى وصل إلى جيش أبرهة فسأل عن (ذى نفر) لأنه كان صديق له فعلم أنه محبوس عند أبرهة فلما دخل عليه
 قال له: يا ذا نف هل عندك حيلة نتخلص بها من أبرهة؟
فقال: ذا نفر :وهل املك أى حيلة وأنا رجل أسير عنده أنتظر أن يقتلنى فى أى وقت لكنى أعرف شاباّ طيباّ اسمه أنيس وهو سائق الفيل فسوف أرسل إليه و أوصيه بك وأعرفه قدرك ومكانتك وأطلب منه أن يستأذن لك لتدخل على أبرهة ونكلمه وسأجعله يشفع لك عند أبرهة بخير إن استطاع.
فقال عبدالمطلب:يكفينى هذا يا صديقى.
فبعث ذونفر إلى أنيس فقال له:عبد المطلب سيد قريش وصاحب عين مكة يطعم الناس بالسهل والوحوش فى رؤس الجبال فاستأذن له عليه وانفعه عنده بما استطعت.
قال:أفعل

فكلم أنيس أبرهة فقال له:أيها الملك هذا سيد قريش ببابك يستأذن عليك وهو صاحب عين مكة وهو الذى يطعم الناس بالسهل والوحوش فى رؤوس الجبال فائذن له عليك فليكلمك فى حاجتة فأذن له أبرهة قال:وكان عبدالمطلب أوسم الناس وأعظمهم وأجلهم فلما رأه أبرهة أجله و أكرمه عن أن يجلسه تحته وكره أن تراه الحبشة بجلسه معه على سرير ملكه.
فنزل أبرهة عن سريره فجلس على بساطه وأجلسه معه عليه إلى جانبه ثم قال لترجمانه :
قال له ما حجتك؟ فقال له ذلك الترجمان .
فقال : حاجتى أن يرد على الملك مائتى بعير أصابها لى.
فلما قال له ذلك قال أبرهة لترجمانه:قال له لقد كنت أعجبتنى حين رأيتك ثم قد زهدت فيك حين كلمتنى.
أتكلمنى فى مائتى بعير أصبتهالك وتترك بيتاّ هو دينك ودين أبا ئك وقد جئت لأهدمه ولا تكلمنى فيه؟
فقال له عبدالمطلب:إنى أنا رب الإبل إن للبيت رباّ يحميه.
فقال أبرهة : لا يستطيع أحد مهما كان
أن يحمى البيت منى أبداً.

فقال عبدالمطلب : أنت وما تريد.
وهنا أمر أبرهة جنوده فردوا على عبدالمطلب مائتى بعير.
فلما خرج عبدالمطلب ذهب إلى قريش وأخبرهم الخبر وأمرهم أن يخرجو فوراً من مكة وأن يتحصنو فى رؤوس الجبال.
ثم قام عبدالمطلب وأخذ بحلقة من الكعبة وقام معه نفر من قريش يدعون الله ويطلبون منه النصر على أبرهة وجنده.
فلما أصبح أبرهة تهيأ لدخو مكة
وهيأ فيله المرعب وجيشه
الكبير
وكان أسم الفيل محمود
).
فلما وجهو الفيل إلى مكة أقبل نفيل بن حبيب حتى قام إلى جنب الفيل ثم أخذ بأذنه فقال:إبرك محمود وارجع راشداً من حيث أتيت فإنك فى بيت الله الحرام وأرسل أذنه فبرك الفيل اى سقط على الأرض وهنا خرج نفيل بن حبيب يجرى حتى صعد الجبل.
وبدأ الهجوم الغاشم
أعطى أبرهة الإشارة لجيشه بهدم الكعبه فهب الجند يحركون الفيل الكبير ناحية الكعبة إلا أن الفيل وقف لا يتحرك.
فجاء الجند القائمون على تدريب الفيلة ليتعاملو مع الفيل فبرك الفيل فى الأرض فجاء بالسياط (الكرابيج ) وضربو الفيل بها ضرباً مؤلمناً لكن لم يتحرك فحولوه ناية اليمن فقام يجرى ثم أعادوه وجهة الكعبة فوقف ولم يتحرك ثم برك على الأرض ثانية فجاءوا بالفأس فضربوه بها فلم يتحرك شبراً واحداً فوجهوه ناحية الشام فقام يجرى ثم أعادوه ناحية الكعبة فرقد على الأرض دون حركة.
ولم يكن أبرهة وجنده يعلمون أن الفيل رغم أنه مخلوق لا يعقل إلا أنه مأمور بأمر الله ولن يخالف أمر ربه ولو كان حيواناً بلا عقل وبلا قلب ولن يكون الفيل سبباً فى هدم الكعبة وتسويتها بالأرض.

لقد حارو فى أمره ففعلوا معه كل شئ ليطيعهم لكن الفيل عصى البشر ليطيع أمر الله تعالى.
نهاية أبرهة وجيشه
أما أبرهة الذى جاء ليهدم الكعبة وتحدى الله تعالى فقد كانت نهايته ونهاية جيشه قد كتبت فى اللحظة التى فكروا فيها وقرروا أن يهدمو الكعبة وكان فى أنتظرهم مفاجأة فسيجعلهم الله عبرة للأولين والأخرين فإن الله سيحمى بيته الحرام لان مكة ستشهد بعد عدة سنوات خيراً
عظيماً ببعثة رسول الله وإسلام أهلها.

فبينما الجميع فى خيرة من أمر الفيل الذى حبس بأمر الله فى هذة البقعة إذا جاءت طيور عجيبة سدت الأفق..
فقد أرسل الله طيراً أبابيل( أى جماعات متفرقة) فى منقار كل منها وفى رجليه حجارة من سجيل

(وهو الطين الذى وضع فى النار)
 كل حجر قدر الحمص تلقى الحجارة على الجندى من جيش أبرهة فيسقط قتيلاً ويتفتت جسده حتى يصير كالتبن او ورق الشجر الذى جف وتقطع وهو العصف المأكول.
وأهلك الله الجيش كله إلا قليلاً ومعهم أبرهة الذى لم يشاء الله أن يقتل بعد ليذوق الألم والعذاب قبل موته بعد أن تحدى الله وأراد هدم بيته وكان طريق عودته أسواء طريق رأه فى حياته فقد كانت أعضاء حسده تتساقط العضو
 تلو العضو والدم يسيل منه .

فما أن وصل إلى اليمن حتى كان كالفرخ الصغير الذى ولد للتو لا ريش عليه ولا عظام له جزاء وفاقاً فلبث قليلاً ليكون درساً قاسياً له ولكل من أراد هدم الكعبة المشرفة أو قصدها بسوء.
ثم هلك ومات غير مأسوف عليه ولا على جيشه فرد الله كيد أصحاب الفيل ونجى بيته وحفظه فسمى العرب هذا العام عام الفيل وعاد الناس إلى بيوتهم.

وأما قائد الفيل وسائسه فقد أعمى الله أبصارهم فكان يجلسان فى الطرقات بمكة يسألون الناس الطعام والشراب.
لقد اختار أبرهة أضخم الحيوانات وأكبرها وأشدها فتكاً فى ثورتها لتكون أداته فى هدم بيت التوحيد
وأول بيت وضع للناس.

لكن الله تعالى –جلت قدرته- رد كيد أبرهة وكره وتدبيره بالحيوان الضعيف بالطير المرفرف يحمل فى فى منقاره الموت الزؤام (حجارة من سجيل).
وبهذا كفت يد الطغيان والإثم عن الكعبة المشرفة وكان لابد أن تتم إرادة الله تعالى بتطهيرها من رجس الأوثان والأصنام وإعاتها نقية نظيفة من دنس الجاهلية كما كانت على عهد (إبراهيم)و(إسماعيل) عليهم السلام بولادة سيد الأنام و رسولنا المصطفى (محمد بن عبدالله).
ففى عام الفيل ولد حبيبنا الأكرم ورسولنا الأعظم قدوة الموحدين وإما المتقين و خاتم الرسل اجمعين.
الدروس المستفادة
1. أن أعداء الإسلام لا يحبون الخير للمسلمين أبداً.

2. أن الواجب على المسلم أن يبذل كل
ما يستطيع من أجل الدفاع عن دينه و وطنه.
3. أن المسلم لا ينبغى أن يحرص على مصلحتة
الشخصية فقط بل ينبغى عليه أن يحرص
 على ومصلحة دينه و وطنه والمسلمين من حوله.
4. أن الله هو الذى يحمى دينه ويدافع عن الذين أمنوا ولقد رأينا كيف أن الله حمى بيته من أبرهة وجنوده لأن هذا البيت سيكون قبلة للنبى صلى الله عليه وسلم وأمته.
5. ان من أراد الإسلام والمسلمين بسوء
فإن الله عز وجل ينتقم منه ويجعله عبره للناس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة فيل إبرهة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زهـــور الـياسمين :: السيره النبويه وقصص الانبياء والصالحين والتابعين :: القصص القرأني-