زهـــور الـياسمين
اهلا وسهلا زائرنا الكريم
كم يسعدنا ويشرفنا تواجدك معنا
أخ /ت عزيز /ه علينا نتعلم منكم
نستفيد ونفيد معا من خلال ابدعاتكم
نرتقي معا بكل معلومه صادقه ونافعه
في الدين والدنيا يسعدنا جدا مشاركتم معنا
تحت شعارنا الاحترام المتبادل وحق كل الاعضاء
في حريه التعبير دون المساس بمشاعر الاخرين
ومنتداكم لا يقبل بالخوض في السياسه او الاساءه
واحترام عقيده الاخر
اخيكم محمد الاسواني

زهـــور الـياسمين

اسلامي اجتماعي أدبي تعليمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» قصة الهدهد مع نبى الله سليمان عليه السلام
الإثنين سبتمبر 25, 2017 5:31 pm من طرف محمد الاسواني

»  ملصقات رمضانية
الخميس أغسطس 03, 2017 6:43 pm من طرف ياسين عمر

» نبارك لاسره منتدي زهور الياسمين وللعالم الاسلامي حلول شهر رمضان
الخميس أغسطس 03, 2017 6:41 pm من طرف ياسين عمر

» أدركو المرأة خطبه رائعه
الخميس أغسطس 03, 2017 6:39 pm من طرف ياسين عمر

» كتاب جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة لـ ألألباني
الخميس أغسطس 03, 2017 6:38 pm من طرف ياسين عمر

» قصة حوت يونس
الأحد يوليو 30, 2017 11:09 am من طرف محمد الاسواني

» بقرة بنى إسرائيل
الأحد يوليو 30, 2017 10:51 am من طرف محمد الاسواني

» قصة غراب أبنى ادم
الأحد يوليو 30, 2017 9:12 am من طرف محمد الاسواني

» قصة حمار العزير
الأحد يوليو 30, 2017 8:47 am من طرف محمد الاسواني

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 قصة حوت يونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الاسواني
الاداره موسس المنتدي
الاداره موسس المنتدي
avatar

المــهنـه :
المزاج :
دولتي : مصر
التعارف : من صفحه الحوادث
S M S :
ذكر
الابراج : الجدي
عدد المساهمات : 3231
تاريخ التسجيل : 25/03/2014
العمر : 32
الموقع : http://sanko.alhamuntada.com

مُساهمةموضوع: قصة حوت يونس    الأحد يوليو 30, 2017 11:09 am

  قصة حوت يونس

 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

 وها هى قصة نبى الله يونس علية السلام مع الحوت .. إنها قصة عجيبة ..بل إنها من عجائب الدنيا التى تذهل العقول .. ولولا أنها وردت فى كتاب الله ما كان عقل الانسان يسطيع ان يصدق ما حدث.
قال تعالى
(
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139)إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140)  فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145)

 وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ (146)

  وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ )
فتعالو بنا لنتعايش بقلوبنا وارواحنا مع
قصة حوت نبى الله يونس علية السلام.
ففى بلاد العراق القديمه كانت هناك قريه اسمها

 ( نينوى)
وهى قريه تكثر فيها النعم والخيرات من الزروع والثيمار والدواب والخضره والماء المتدفق من الانهار ... ولكن اهل القريه لم يشكروا الله طرفة عين .. بل كفروا بالله وعبدوا الاصنام والكواكب والنجوم من دون الحى القوم (جل وعلا ) ... وظلوا على ذلك الحال زمن طويلا .
فارسل الله عز وجل نبيهم يونس علية السلام إلى الصراط المستقيم ,ويحذرهم من عذاب يوم عظيم , ليبتعدوا عما هم فيه من ضلالة وكفر , ويمتنعوا عن ارتكاب المحرمات .
ولم يكن ((يونس)) علية السلام من أهل ((نينوى)) , فكان غريبا عن القوم , ليس له فيهم , وليس له بينهم قرابة
فأقام عندهم يدعوهم إلى الهدى,
 ويرشدهم الى الخير  ويبصرهم
بالفضائل ومكارم الأخلاق . فلم يستجيبوا له , ولم يسمعوا نصائحه, وزادوا فى انحرافهم عن الطريق المستقيم , وأمنوا فى ابتعادهم عن النهج القويم
 وأغرقوا فى لذائذهم وشهواتهم .
وكان يونس علية السلام شابا طرى العود متوقد الحيوية والنشاط , فثارت ثائرتة لإعراض الناس من أهل (نينوى) عن دعوته . فأوحى الله إليهى أن أنذرتهم من نزول العذاب بهم إن لم يؤمنوا بالله (جل وعلا) ... فذهب إليهم يونس علية السلام وحذرهم من عذاب النار وعقابه ووعدهم أن العذاب سينزل بهم بسبب كفرهم وعنادهم . ومع ذلك لم يستجيبوا له .. بل سخروا منه ومن كلامه ...فحزن يونس حزنا شديدا ...وظل يدعوهم إلى الله إلى أن يئس منهم فخرج من تلك القرية ووعدهم بنزول العذاب بهم بعد ثلاثة أيام .

توبة قوم يونس علية السلام
لم ينتظر يونس علية السلام أن يأتيه الأمر من الله عز وجل بالخروج من هذة القرية الظالم أهلها .. بل تعجل الخروج وهو فى حالة شديدة من الحزن والغضب .
ومر اليوم الأول على الموعد الذى
حدد يونس لنزول العذاب بهم .

ومر اليوم الثانى دون أن يحدث شىء .
فلما جاء اليوم الثالث رأوا علامات نزول العذاب قد حاق بهم
فلما تحققوا من نزول العذاب بهم , قذف الله فى قلوبهم التوبة والإنابة , وندموا على ما كان بهم إلى نبيهم ,فلبسوا المسوح ,وفرقوا بين كل بهيمة وولدها , ثم عجوا غلى الله عز وجل , وصرخوا, وتضرعوا إليه , وتمسكنوا لديه , وبكى الرجال والنساء والبنون والبنات والامهات , وجارت الانعام والدواب والمواشى , ورغت الإبل وفصلانها, وخارت البقر وأولادها , وثغت الغنم وحملانها , وكانت ساعة عظيمة , فكشف الله بحوله وقوته ورأفته ورحمته عنهم العذاب الذى كان قد اتصل بهم بسبب توبتهم ولهذا

قال تعالى :
  (
فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ (98) 
فقد اخبرنا ربنا أن قوم يونس نفعهم إيمانهم بعد نزول العذاب بهم , ورفعة الله عنهم بعد احاطهم بهم .
ومضت الايام الثلاثه التي وعد بها يونس ,فجاء ينظر موعود الله فيهم ,ولعله كان معتزلا لهم ,لم يدر بما فعلوه من التوبه والانابه .....فوجدهم لما اطل عليهم سالمين ,فأغضبه ذالك ,وكان جزاء القاتل عندهم ان يقتل
فخرج هاربا من قومه  خشيه القتل .
وكان الواجب علي يونس ان يرضي
 بقضاء الله (تبارك وتعالي)
  ويسلم لامره فليس للعبد أن يغضبه فعل ربه ,وما كان ليونس ان يخرج من غير أذن منه ,ولذلك نهي الله رسولنا .ان يكون كصاحب الحوت ..وصاحب الحوت هوه يونس لالتقام الحوت له
قال تعالي
  (
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ (48)
فلما تاب قوم يونس ورفع الله عنهم العذاب اخذوا يبحثون عن يونس (عليه السلام )فلم يجدوه فدعوا الله أن يرد اليهم هذا النبي الكريم الذي ترك بلادهم ياسا من ايمانهم بعد ان عاندوه وسخروا منه .

يونس (عليه السلام ) في بطن الحوت
كان يونس في تلك الحظه قد ابتعد عن تلك القريه حتي وصل الي شاطئ البحر فوجد سفينه تستعد للرحيل فطلب منهم أن ياخذوه معه فوافقوا بل وكانوا في قمه السعاده ان يكون هذا النبي الكريم علي ظهر تلك السفينه .
فلما اقلعت السفينه اخذ يونس عليه السلام يصلي ويذكر الله (عز وجل )فاحبه الناس حبا شديدا واستبشروا بوجود هذا النبي الصالح معهم ....فلم يطلبوا منه ان يعمل اي شيئ...بل كانوا يخدمونه ويحرصون علي راحته .
وحين اظلم الليل ذهب يونس الي ركن من اركان السفينه .واغمض عينيه وراح في سبات عميق .وذلك بسبب ما لقيه في ذلك اليوم من تعب المشي وجهد المسير .
وما هي الا ساعات قلائل حتي هب (عليه السلام ) من نومه مذعورا علي صوت صراخ الناس في السفينه ...فقد بدات الامواج تعلوا وتضرب بعضها بعضا وكادت السفينه ان تغرق  فما كان من ربان السفينه الي ان اصدر اوامره بتخفيف احمال السفينه حتي لا تغرق .

فاخذ الركاب يلقون بعض امتعتهم عسي ان يكون ذلك سبب في نجاتهم ...ولكن مع ذلك مازالت السفينه تضطرب وتكاد ان تغرق بهم جميعا .
وهنا اصدر ربان السفينه اوامره بانه لابد من القاء احد الركاب في البحر والا فسوف تغرق السفينه .
وهنا رفض كل راكب ان يلقي بنفسه في البحر في هذا الظلام الدامس .....لان من يلقي بنفسه في هذا الوقت في البحر ان لم تاكله الاسماك والحيتان فسوف يموت من الخوف والرعب

فاشار عليهم الربان بان يقترعوا فمن وقعت عليه القرعه القي بنفسه في الماء بدلا من ان يغرقوا جميعا .
فلما اقترعوا وقعت القرعه علي نبي الله يونس ليلقوه في البحر لكنهم رفضوا ان يلقوه واعادوا القرعه للمره الثانيه فوقعت علي نبي الله يونس فقالوا :مستحيل ان نلقي هذا النبي الكرين في البحر ...فاعدوا القرعه للمره الثالثه فوقعت علي نبي الله يونس ....فما كان منه الا ان القي بنفسه في البحر وقد تاكد الكل من موته وهلاكه .

انطلقت السفينه في طريقها ...واما يونس (عليه السلام ) فقد بعث الله اليه حوتا عظيما من
البحر الاخضر فالتقمه وابتلعه .
فامر الله الحوت الا ياكل له لحما ولا يهشم له عظما فانه ليس رزقا له ...فطاف الحوت به البحار كلها .
حقا انها معجزه فريده
لما استقر يونس (عليه السلام)في بطن الحوت ,اجرى الله له معجزه اخري حيث امر الجهاز الهضمي للحوت الا يهضم يونس ,وان لايفرز العصارات الهاضمه عليه .. فهذا الوفاد الي المعده ليس وجبه غذائيه ,وهو لا يصلح للهضم .وما هو الا مقيم في المعده اقامه يسيره ليغادرها بعد ذلك ....وهذه المعده اشبه ماتكون بقارب انقاذ لانقاذه
ولا يجوز لها ان تهضمه .
وتلقت معده الحوت امر الله راضيه ,ونفذته ,فلم تفرز علي يونس عصارتها الهاضمه ,وبقي يونس حيا فيها .
ولا يستغربن احد هذا الامر ,فلو كان الامر امرنا نحن البشر لكان مستحيلا ,فلا احد من البشر يسطتيع ان يتحكم في الحوت ,ولا ان يامره بعدم مضغ فريسته في فمه ,وعدم هضمها في معدته ,ولو امره احدنا بذلك ,فلن يستجيب له ,لانه لن يفهم عليه ,ولن يخضع له .
ثم إنه لا يمكن لاحد ان يبقي حيا في معده حيوان او حوت بالحساب البشري ,لانه لو لم يمضغه الحوت ولم يهضمه فلن يبقي في بطنه حيا ,لانه سيموت بانقطاع الاوكسجين عنه .
هذا بالمنطق البشري والحساب البشري .
اما بالنسبه لاراده الله وقدرته فالامر هين مفهوم .....ان الله فعال لما يريد ,وهو علي كل شئ قدير .....ان الله هوه الذي امر الحوت ان يتوجه نحو السفينه ففعل ,وامره ان يفتح فمه استقبالا ليونس ففعل ,وامر فمه ان لا يمضغ يونس ففعل  وامر معدته الا تهضم يونس ففعلت .

والله هو الذي قدر ليونس ان يعيش حيا في بطن الحوت .
ان الامر كله معجزات وخوارق ,يعجز عنها البشر ,لكنها مفهومه لانها من فعل الله .
-يونس عليه السلام يسجد لله عز وجل في بطن الحوت –
ولما استقر في جوف الحوت حسب انه مات ,فحرك جوارحه فتحركت ,فاذا هو حي فخر لله ساجدا وقال :يارب .... اتخذت لك مسجدا في موضع لم يعبدك احد في مثله .
لقد فوجئ يونس عليه السلام أنه في ظلمات ثلاث :ظلمه الليل وظلمه قاع البحر وظلمه بطن الحوت ...وهنا احس بذنبه وشعر انه اخطا عندما خرج من القريه بغير امر من الله (عز وجل) فاخذ يصلي ويسبح ويستغفر الله
 (جلا وعلا)في بطن الحوت .
-يونس عليه السلام يلجا الي الله عز وجل لينجيه –
وتفقد يونس عليه السلام نفسه ,فوجد نفسه في بطن الحوت والحوت يغوص تحت الماء ,وهوه حوت من الاف الحيتان التي تسبح في اعماق البحار .
فماذا يفعل يونس عليه السلام ؟ هل يمكن ان يستنجد باحد من البشر وكيف يفعل ؟ ولو رفع صوته وصرخ مستغيثا فهل يسمع بشر صوته ؟.....ولو ان قوه من البشر تريد ان تغيثه وتنجده ,فهل تعرف الحوت الذي يحويه ؟ وهل يمكن تمييزه من بين الاف الحيتان المشابهة.
المخلوقون جميعا يعجزون عن اغاثه ونجده يونس عليه السلام لو ارادوا .....واذا وصلوا اليه بعد حين ,فسيعجزون عن انقاذه حيا !!
ان يونس عليه السلام نبي كريم ,يدرك هذه الحقيقه ,ويوقن انه لن ينقذه الا الله , ولن يفرج كربه الا الله ,ولذلك اقبل علي الله ,فذكره وسبحه وناداه واستغاث به وتضرع اليه .
وقد سجلت ايات القران هذا اللجوء الايماني الي الله ,وجعلته معلما هاديا واسوه حسنه ,للمؤمنين بعد يونس عليه السلام , يقتدون به عندما يمرون بضيق او محنه او غم او كرب .
قال تعالي :
(
فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) 
اي :لولا ان يونس كان مسبحا لله ,لبقي في بطن الحوت الي يوم القيامه .... اي :سيامر الله معده الحوت ان تفرز علي يونس عصارتها الهاضمه , وان تحوله الي وجبه غذائيه .
ان تسبيحه لله سبب ,قدر ان ينجيه لاجله ,ولو لم يتحقق هذا السبب لما كتب ليونس النجاه .
تسبيح يونس السابق سبب نجاته برحمه من لله
متي كان يونس مسبحا لله ؟ هل في بطن الحوت فقط ؟ ام كان مسبحا قبل ذلك ؟
ان التسبيح كان صفه دائمه ,ملازمه ليونس عليه السلام .وهذا معناه انه كان مسبحا لله عندما كان وسط قومه  يدعوهم الي الله , وكان مسبحا لله
 لما استقر في بطن الحوت .
لقد كان له رصيد كبير من ذكر الله وتسبيحه ,وهذا الرصيد سبب نافع إيجابي ,قدر الله ان يرحم به يونس , وان ينقذه من هذه المحنه . عرف الله في الرخاء ,فعرفه الله في الشدة
 وذكر الله في الرخاء ,فنفعه هذا عند الشدة
وفرجها الله عنه بسبب ذلك .
ويقتدي المؤمن الصالح بيونس عليه السلام في هذا الجانب ,فيحرص علي الاكثار من ذكر الله وعبادته في حاله الرخاء , ليكون له رصيد كبير عند الله  
وليرحمه الله عند الشده والمحنه .
وبعدما سبح يونس عليه السلام ربه وهو في بطن الحوت , تضرع إليه ودعاه وإستغاث به
وقال : لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين .
كان من الممكن ان يظل في بطن الحوت الي يوم القيامه ولكن شيئا واحدا كان السبب في نجاته من هذا العذاب الاليم ...هذا الشيئ هوه التسبيح والذكر والدعاء
نطق يونس عليه السلام في دعائه بالكلمه الطيبه
(
أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ )
 واعل توحيد الالهيه واكد عليه .
انه في غم وضيق , وانه بعيد عن جميع المؤيدين والناصرين من المخلوقين ,وانه يوقن ان ايه قوه بشريه عاجزه عن الوصول له , وانه لا يمكن ان يقدم
له مخلوق مساعده او نفعا .
انه يعيش حقيقه انه لا اله الا الله ,ويستشعر حاله انه لا اله الا الله , ويدرك فعلا انه لا نافع ولا ناصر ولا مؤيد الا الله . ولهذا نطق بها بلسانه , وهوه يستحضرها
 في قلبه ويعيشها بكيانه .
ونستفيد نحن من هذا الدعاء النبوي الكريم ان نبدا دعاءنا وتضر عنا بالثنا على الله, وإعلان أنه لا إله إلا الله ,ثم نقوم بتقديم طلباتنا وحاجاتنا بعد ذلك .
وبعدما أثنى يونس على الله , اعترف بتقصير قائلا

 إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)
أدرك يونس وهو فى بطن الحوت الذاهب فى عرض البحر , أنه تسرع بالخروج من قومه , قبل توجيه الله له , وأن الله عتب عليه ولامه من أجل ذلك ,
وقدر أن يوقع به هذا البلاء  ويمتحنة .
ولما أدرك ذلك انطلق لسانه بالاعتراف بأنة كان ظالما فى فعله وتصرفه وخروجه , وطلب من الله أن يتجاوز عن ظلمه   فيسامحه ويفرج كربه .
ولا يراد بوصف يونس بالظلم هنا حقيقة الظلم , لأنه نبى كريم (علية الصلاة والسلام ) , والأنبياء معصومون , يعصمهم الله من الوقوع فى الظلم والفسق والذنب والعصيان
وصف يونس نفسه بالظلم لشعوره بالتقصير فى حق الله , وحيائه من الله , وطلبة تفريج الغم والكرب والضيق .
الملائكة تشفع له عند ربه عزوجل
إن يونس النبى (علية الصلاة والسلام ) , حين بدا له أن يدعوا بهذه الكلمات وهو فى بطن الحوت , فقال : لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين , فأقبلت الدعوة تحف بالعرش ... قالت الملائكة : يا رب هذا صوت ضعيف معروف من بلاد بعيدة غريبة ...
فقال الله تعالى :
 أما تعرفون هذا ؟ قالوا : يارب أو لا ترحم ما كان يصنع فى الرخاء فتنجيه فى البلاد ,
قال : بلى فأمر الحوت فطرحه بالعراء .
خرج يونس علية السلام من بطن الحوت وهو فى غايه المرض والتعب وقد ضعف بدنه وتاكل جلده ..
 قال تعالى :
 
(
فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) 
وقف الحوت على شاطىء البحر بأمر الله , وأخرج يونس من بطنه بأمر الله , والقاه على الشاطىء بأمر الله وعاد الى مياة البحر بأمر الله.
وبهذا انتهت محنة يونس فى البحر وفى بطن الحوت , بأمر الله وخرج منها بأمان ... برعاية وتدبير الله .
محنة جديدة
لكنة وقع فى محنه جديدة , سيرعاه الله فيها ويدبر له تجاوزها والخروج منها بأمان .
ألقاه الحوت على شاطىء البحر وهو مريض :
(
فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145)
والسقيم هو المريض . وتخيل معنا منظر إنسان عاش فى بطن الحوت ساعات أو أياما –وجو بطن الحوت معروف بحرارته – كيف سيكون بدنه ووضعه عند خروجه .
لا شك أنه سيكون سقيما مريضا فى جسمه , وسقيما فى جلده , الذى سيكون أشبه بالمسلوق المسلوخ .
وإذا كان الله انقذة من اخطار البحر , عندما سخر له الحوت فإنه سينقذه من أخطار البر !

إن شاطىء البحر موبوء بالميكروبات والجراثيم , وإن يونس سقيم مريض ضعيف البدن , مسلوخ الجلد , فهو عرضة للاصابة بالامراض والافات ... الشمس الحارة على شاطىء ستؤذى جسمه المسلوخ , والذباب والبعوض سيتكاثر على لحمه المقروح !
والله حكيم لطيف رحيم , سيرحم عبده يونس على الشاطىء وييسر له وسيلة خارقة معجزة , يتجاوز بها تللك الأخطار .
معجزة إنبات شجرة اليقطين على يونس
كانت الوسيلة المعجزة فى إنبات شجرة اليقطين عليه : 
(
وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ)
واليقطن هو القرع المعروف . فهو يسمى يقطيتا , ويسمى قزعا , ويسمى دباء .
كان إنبات شجرة اليقطين على يونس علية السلام معجزة من المعجزات الله ليحميه من حر الشمس وميكروبات البعوض والذباب , وليمنحه الظل الوارف .
لم يكن إنبات اليقطين عليه بطريقة عادية , ولم تمر بمراحل (دورتها الزراعية) المعروفة , فلو كان الأمر كذلك لضاعت الفائدة منها . فبذرة (اليقطين) تحتاج الى ايام تحت الارض لتنبت , ثم تحتاج إلى اسابيع لتمتد , إلى أسابيع أخرى لتكبر , وستفتك الأمراض بيونس الملقى على شاطىء مسلوخ الجلد سقيم البدن !

كان انبات شجرة اليقطين على يونس فى لحظات أو ساعات , معجزة من المعجزات الله الباهرات !
أمر الله بذرة اليقطين فى باطن الأرض فنبتت ، وأمرها فظهرت على وجه الأرض ، وأمرها أن تمد ساقها على وجه الأرض ففعلت ، وأمرها ان تخرج أوراقها الكبيرة العريضه ففعلت ، وأمرها أن ترتفع على ساقها عن وجه الأرض وكأنها معروشه ففعلت ، وأمرها أن تتوجه الى يونس السقيم  أن تظلل عليه بأوراقها الكبيرة ، وان تحيط به بحنان ورعاية ففعلت وسبحان الله القادر على
 كل شىء ، الفعال لما يريد 
وكما كان الحوت فى البحر جنديا من جنود الله ، ساقه الله لحماية يونس فى بطنه ، كذلك شجرة اليقطين جندى من جنود الله ، سخرها الله لحماية يونس على شاطىء البحر 
وما يعلم جنود ربك إلا هو 
لماذا شجرة اليقطين بالذات؟
لكن لماذا اليقطين بالذات ؟
قال الإمام ابن كثير عن ذلك  ( وذكر بعضهم فى القرع فوائد ، منها :ىسرعة نباته ، وتظليل ورقه لكبره ، ونعومته ، وأنه لا يقربها الذباب ، وجودة تغذية ثمره ، وأنه يؤكل نيئا ومطبوخا ، وقشره أيضا 
وقد ثبت أن رسول الله كان يحب الدباء ،
ويتتبعه من من نواحى الصفحة
)
أراد الله الحكيم شجرة اليقطين دون غيره لحكم ثلاث:
الأولى : اوراق اليقطين عريضة متشابكة ، تظلل بدن يونس علية السلام بشكل كامل ، وتقيه حر أشعة الشمس ، وبذلك تحفظ قروح بدنه من ا لتضرر بأشعة الشمس المؤذية
الثانيه : أوراق يقطين ناعمه الملمس ، وبدن يونس المقروح بحاجة إلى غطاء ناعم لئلا يؤذى 
الثالثه : لا يقرب أوراق اليقطين الحشرات ناقلة الأمراض ، وبالذات الذباب والبعوض وهذه ملاحظة يدركها المزارعون الفلاحون ، فيرون الذباب لا يقترب من نبات اليقطين ، وكأن بينهما عداوة متأصلة من ألاف السنين !!
وكأن أوراق اليقطين جعلها الله تعقيما لبدن يونس المقروح ، لئلا تقربه الحشرات ، وتنشر فيه الجراثيم والميكروبات !
وسبحان الله الحكيم !!

فرح يونس علية السلام بايمان قومه 
لما عافى الله يونس علية السلام تحت شجرة اليقطين أعاده إلى قومه ، الذين غادرهم ، لأنهم أمنوا به أثناء غيابه عنهم ، فأعاده إليهم ليبلغهم الشريعة والأحكام 
قال تعالى : 
(
وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) )
وكون أهل نينوى فى ذلك الزمن الماضى أكثر من مائة ألف شخص ، له دلالة حضارية ، حيث يشير إلى أن منطقة نينوى كانت مأهوبالسكان ... وكونهم امنوا بالله واتبعوا يونس علية السلام دليل على كثرة عدد المؤمنين السابقين ... فاجتماع أكثر من مائة ألف مؤمن فى زمان ومكان واحد فى الماضى شىء جيد طيب , يسر المؤمنين .
لما امن قوم يونس رفع الله عنهم العذاب , الذى كان عاى وشك الوقوع بهم , ومتعهم بحياة طيبة سعيدة , إلى حين مجىء اجالهما وانتهاء أعمارهم .
قال تعالى
 (
فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ (98) )) .
ويقرر الله حقيقة تاريخية : لم يؤمن أهل قرية بكاملهم من قرى الكافرين السابقين , ولو امنوا بكاملهم لنفعهم 
 ورفع العذاب عنهم .
ولا يستثنى من هؤلاء إلاقوم يونس , فقد كانوا كفارا  وهددهم الله بالعذاب , ولكنهم امنوا بكاملهم جميعا قبل انتهاء المهلة , وقبل وقوع العذاب , وبذلك نفعهم إيمانهم , فرفع الله العذاب عنهم فى الدنيا والاخرة , وجعلهم يعيشون حياتهم فى سعادة , إلى حين انتهاء أعمارهم ومجىء اجالهم .

وكذلك ننجى المؤمنين
كان يونس علية السلام فى بطن الحوت مغموما يغشاه الغم والحزن , وكان , وكان مكظوما مملوءا كربا وهما وغما , فاستجاب الله له , وتداركه برحمته,وأوقع عليه نعمته , فزال عنه الغم والكرب , ونجاه من المحنة .
ثم ذكر الحق (جل وعلا) بعد إنجاء يونس علية السلام أن من لجأ إلى الله فى وقت الشدة ودعا وتضرع إلى الله وقال تلك الدعوة التى بها يونس علية السلام
 فإن الله عزوجل سينجه

قال تعالى
 (
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) )
أى: كما أنجيتا يونس من الغم, وأنقذناة من الخطر وأخرجناه سالما معافى , كذلك نفعل بكل مؤمن صالح ... فإذا وقع مؤمن فى غم وكرب , ثم دعانا وتصرع إلينا , فإننا نستجيب له كما استجبنا ليونس , وننجيه كما أنجينا يونس .
لقد جعل الله الحديث عن إنجائه ليونس فرصة مناسبة لتقرير حقيقة إنجائه للمؤمنين المكروبيين . وهذا فنح باب الأمل والرجاء لهؤلاء , ليستشرفوا الفرج وينتظشد حالات الغم والكرب , وما عليهم إلا أن يفعلوا كما فعل يونس علية السلام فيقبلوا على الله بتضرع وإنابة واستغاثة , وليوقنوا أن الله سينجيهم ويفرج عنهم ,

 كما فعل مع يونس علية السلام هذا وعده لهم :
  (
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)  والله لا يخلف الميعاد !!
قال صلى الله عليه وسلم
(دعوة ذى النون إذ دعا بها وهو فى بطن الحوت , لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين, لم يدع بها رجل مسلم فى شىء قط إلا استجاب الله له) .
ما بين يونس علية السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم
ونحن حين نقرأ قصة نبى الله يونس علية السلام تذهب بنا الذاكرة إلى ذللك اليوم الذى عاد فيه النبى صلى الله عليه وسلم من الطائف لما ذهب ليدعوهم فاذوه .

فإنه لما تعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم للأذى من أهل الطائف , وخرج من عندهم , وألجؤوه إلى حائط لعتبة بن ربيعة وشبية بن ربيعة وهما فية .
فلما راه ابنا ربيعة – عتبة وشيبة- وما لقى , تحركت له رحمهما فدعوا غلاما لهما نصرانيا يقال له : ثم اذهب به إلى ذلك الرجل , فقل له يأكل منه 
ففعل عداس , ثم أقبل به حتى وضعه بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له : كل 
فلما وضع له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يده قال:  (باسم اللة  ثم أكل
فنظر عداس فى وجهه  ثم قال :
والله إن هذا الكلام ما يفوله أهل هذه البلاد 
 فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم

 ومن أهل أى البلاد أنت يا عداس ؟ وما دينك ؟
قال : نصرانى , وأنا رجل من أهل نينوى .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
 من قرية الرجل الصالح يونس بن متى
)
فقال له عداس : وما يدرك ما يونس بن متى ؟
 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
 
(ذاك أخى , كان نبيا وأنا نبى )
  فأكب عداس على رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقبل رأسه ويديه وقدميه
.
قال : يقول ابنا ربيعة أحدهما لصاحبه : أما غلامك فقد أفسده عليك ..فلما جاءهما عداس قالا له : ويلك يا عداس !مالك تقبل رأس هذا الرجل ويديه وقدميه؟ قال : يا سيدى ما فى الأرض شىء خير من هذا , لقد أخبرنى بأمر ما يعلمه إلا نبى ... قالا له : ويحك يا عداس , لا يصرفنك عن دينك , فإن دينك خير من دينه ؟
النبى يدافع عن يونس عليه السلام
عن أبى هريرة رضى الله عنهم قال :
 (لا ينبغى لعبد أن يقول : أنا خير من يونس بن متى ) .
وعن عبد الله بن مسعود
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
 لا يقولن أحد إنى خير من يونس بن متى ) .
ففى هذه الاحاديث يدافع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يونس بن متى عليه السلام , فى مغادرته لقومه باجتهاده ,وينهي أي شخص أن يعتبر نفسه افضل من يونس عليه السلام ,وانه افضل عند الله من اي نبي .
وهذا معناه ان نبي الله يونس عليه السلام لو يكن مخطئا في فعله ,وان ما قام منه باجتهاده كان جائزا ,
لكنه كان خلاف الاولي .


الدروس المستفاده
-المؤمن الصادق يحزن ويتفطر قلبه حزنا والما عندما يري قومه يعصون الله
- ان الرفق مطلوب في كل شئ وبخاصه عند الدعوة الي الله (جلا وعلا)

- ينبغي للمؤمن ان يكون وقافا عند امر الله ,صابرا لحكمه ,ولا ينبغي له ان يعجل فيما يعلم ان لله فيه امر .
- اثر التوبه والايمان في رفع غضب الله ومقته وانتقامه  كما وقع من قوم يونس لما امنوا كشف الله عنهم العذاب

- قد يبتلي الله عباده الصالحين اذا وقع منهم شئ من المخالفه لامر الله كما ابتلي يونس عليه السلام ولكنه ينجيهم بايمانهم وصلاحهم ودعائهم ,كما نجي يونس من بطن الحوت
- اثر الدعاء والاعتراف بالخطأ في النجاه من الاهوال ... فقد نجي الله يونس بدعائه وتسبيحه 
(
فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144)   
-فيه دلالة علي قدره الله العظيمه ...فقد اسكن السفينه ومنعها من الجريان ,والسفت تجري حولها ,ومنع الحوت من ان يهلك يونس عندما صار في بطنه ,وامر بالقائه علي شاطئ البحر , واستمع يونس تسبيح الحصا في قاع البحر .
- هذه المخالفات التي وقعت من نبي الله يونس لا تغضن من مكانته ,ولا تنقص من قدره , فهو من انبياء الله ورسله الذين اختارهم واصطفاهم وفضلهم .
- فضل دعوه ذي النون , وقد اصبح دعاؤه هوه الدعاء الذي يطلقه المكروبون , ويدعوا به المحزونون , والذين احاط بهم الغم والهم

(
أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) 
- جواز ركوب البحر كما ركبه يونس عليه السلام
-مدي معاناه الرسل (عليهم السلام ) في دعوتهم الي الله ومواجهة قومهم , ومدي ابتلاء الله لهم وامتحانهم اياهم .
- طاعه المخلوقات لله عز وجل , فالحوت ابتلع يونس كما امره ,ولم يقض عليه , وعندما امره بالقاءه استجاب لامره .
- الحيتان واسماك البحر , وحجاره البحر كلها تسبح الله , وقد سمع يونس عليه السلام تسبيحها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة حوت يونس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
زهـــور الـياسمين :: السيره النبويه وقصص الانبياء والصالحين والتابعين :: قصص ألآنبــيـاء عليهم السلام والقصص القرأني-